خصائص النطق الإنساني

From ويكي عربآيز
Jump to: navigation, search

تنبيه

الفكرة الأهم هي أننا نبني ترميزا رقميا للكلمة الكاملة وليس للحروف نتوخى منه أن يكافئ العلاقات الإشتقاقية والصوتية في الكلمة العربية إلى علاقات رقمية تماما كما يُشرح في مفهوم تطبيقات التحويل المكافئ في الفضاءات الشعاعية

مقدمة

أساسيات الصوتيات

علم الكهرصوت يدرس البنية الفيزيائية للأصوات وحساسية الأذن الإنسانية واستجابتها وبشكل أعمق توليد الإحساس الصوتي المكافئ لصوت معين هناك أمرين مهمين أذكرهما كمقدمة

  • الأصوات الحقيقية معقدة بينما تتم الدراسات على أصوات بسيطة مفردة التواتر غالبا وفي هذه الدراسات تبين أن أذن الإنسان تصل إلى حساسيتها العليا قريبا من التردد 3000 الذي يتباين بين البشر وتنخفض هذه الحساسية مع ارتفاع أو انخفاض التردد
  • الأمر الثاني هو أن الأذن تميز بشكل أساسي نسبة الترددات وليس قيمها المطلقة فالأثر الذي يحدثه تتالي ترددين 400-800هرتز يكافئ أثر تتالي 200-400هرتز ولكن انطباع الأذن بأن الصوت الأول أكثر حدة هو الشيء الوحيد التابع للتردد ولكن المعاني التي يولدها صوت الإنسان أو حتى الأصوات الطبيعية تابعة لهذه البنية النسبية

Tick.png --62.68.56.185 18:30، 4 أغسطس 2008 (UTC)Tick.png --62.68.56.185 18:30، 4 أغسطس 2008 (UTC)==الفونيم والحرف:== الفونيم هو مصطلح يقصد به صوت الحرف أي ذلك الجزء من المقطع الصوتي الذي يولد تأثير أحد الحروف في أذن السامع ولا يمكن للإنسان توليد فونيم مفرد بل سلاسل من الفونيمات وبصعوبة يمكنه تمييز الصوت الصناعي المعبر عن فونيم مفرد وفي هذا الإطار فالحركات وكذلك بعض المواصفات الموسيقية للحروف هي فونيمات ومن الناحية الفيزيائية الحركة هي مد قصير والمدود نفسها سواء كانت قصيرة أو طويلة تختلف عن الفونيمات الصامتة في أنها مركبة وحيدة وبسيطة

مخطط العمل

  • لبناء ترميز للكلمة نحتاج إلى تمثيل حروف الجذر "الذي سنعتبره حاليا ثلاثي" وأبسط آلية لهذا التمثيل هي تخصيص خمسة بتات لكل حرف "32 احتمال" ولكن باجتماع ثلاثة حروف سنجد أن الفضاء الاحتمالي أصبح 2^^15=32768 وهو هائل مقارنة بعدد الجذور العربية الذي يتراوح حول 5000 جذر
  • عدا عن ذلك ترتبط الخصائص الاشتقاقية بشدة بالخصائص الصوتية للحروف العربية وهي الأصل الذي أدى إلى القلب والإبدال والكثير من التغييرات في حروف المشتقات أو الجذور بسبب استحالة النطق أو صعوبتها أو ثقلها أو حتى لأسباب جمالية
  • لهذا كانت الفكرة في تمثيل الحروف وفق آلية تعكس الخصائص الصوتية لكل حرف وقد درس علماء التجويد بالتفصيل هذه الخصائص من ناحية وصفية وذلك لضبط نطق القرآن خصوصا ولهجات العربية عموما... ولكنهم لم يهتموا بالدراسات التحليلية الأعمق باستثناء بعض الدراسات الموسيقية المبعثرة وقد حاول ابن جني بدء جانب من هذه الدراسة فيما أسماه [1] الاشتقاق الأكبر كذلك اطلعت على بحث الأستاذ حسن عباس [2] خصائص الحروف العربية التي تابع فيها ما طرحه ابن جني ولكنها تبقى قاصرة مقارنة بالدراسات الغربية فيما يسمونه علم [3] Phonology أو أصوات الحروف

الخصائص الصوتية للحروف

  • انطلاقا مما كتبه علماء التجويد يمكن القول إن الحروف الإنسانية توصف بمجموعة من الخصائص مثل عميق مضطرب فيه_بحة... والتي يمكن تمثيل كل منها ببت واحد... لذلك الفكرة الحالية هي حصر هذه الخصائص بشكل يصف الحروف المنطوقة إنسانية وتمثيل الحرف من خلال مجموعة الخصائص هذه
  • وهكذا يكون من السهل بناء الترميز بحيث يحقق القواعد والقيود الصوتية العربية مثلا لا يتتالى حرفان فيهما بحة... بهذا نكون قد خفضنا الفضاء الاحتمالي لترميزنا الأولي وستساعدنا الآلية على دراسة بقية القيود غير المقعدة أو المعقدة بحيث لم يجد علماء العربية جدوى من دراستها لأن هدفهم الإنسان وليس الآلة... إلى أن نصل إلى حصر شبه تام لهذه القواعد عندها نقول إن تكافؤا صوتيا رقميا تم بناؤه
  • تبقى هناك خطوة أخرى وهي آليات تطبيق هذه القواعد على الكلمة النهائية حيث إن الترميز لا يتضمن جميع حروف الكلمة بل الجذر وصيغة الاشتقاق وإضافت الكلمة والشذوذات إن وجدت ويتم توليد الصيغة النهائية آليا وهي المرحلة التي يجب فيها وفق تصوري الحالي إعادة تطبيق القواعد الصوتية
</dTick.png --62.68.56.185 18:29، 4 أغسطس 2008 (UTC)Tick.png --62.68.56.185 18:29، 4 أغسطس 2008 (UTC)iv>